389

Tafsirka Jalalayn

تفسير الجلالين

Daabacaha

دار الحديث

Daabacaad

الأولى

Goobta Daabacaadda

القاهرة

68 < <

الكهف : ( 68 ) وكيف تصبر على . . . . .

> > { وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا } في الحديث السابق عقب هذه الآية يا موسى إني على علم من الله علمنيه لا تعلمه وأنت على علم من الله علمكه الله لا أعلمه وقوله خبرا مصدر بمعنى لم تحط أي لم تخبر حقيقته

69 < <

الكهف : ( 69 ) قال ستجدني إن . . . . .

> > { قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي } أي وغير عاص { لك أمرا } تأمرني به وقيد بالمشيئة لأنه لم يكن على ثقة من نفسه فيما التزم وهذه عادة الأنبياء والأولياء أن لا يثقوا إلى أنفسهم طرفة عين

70 < <

الكهف : ( 70 ) قال فإن اتبعتني . . . . .

> > { قال فإن اتبعتني فلا تسألني } وفي قراءة بفتح اللام وتشديد النون { عن شيء } تنكره مني في علمك واصبر { حتى أحدث لك منه ذكرا } أي أذكره لك بعلته فقبل موسى شرطه رعاية لأدب المتعلم مع العالم

71 < <

الكهف : ( 71 ) فانطلقا حتى إذا . . . . .

> > { فانطلقا } يمشيان على ساحل البحر { حتى إذا ركبا في السفينة } التي مرت بهما { خرقها } الخضر بأن اقتلع لوحا أو لوحين منها من جهة البحر بفأس لما بلغت اللجج { قال } له موسى { أخرقتها لتغرق أهلها } وفي قراءة بفتح التحتانية والراء ورفع أهلها { لقد جئت شيئا إمرا } أي عظيما منكرا روي أن الماء لم يدخلها

72 < <

الكهف : ( 72 ) قال ألم أقل . . . . .

> > { قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا }

73 < <

الكهف : ( 73 ) قال لا تؤاخذني . . . . .

> > { قال لا تؤاخذني بما نسيت } أي غفلت عن التسليم لك وترك الإنكار عليك { ولا ترهقني } تكلفني { من أمري عسرا } مشقة في صحبتي إياك أي عاملني فيها بالعفو واليسر

Bogga 391