387

Tafsirka Jalalayn

تفسير الجلالين

Daabacaha

دار الحديث

Daabacaad

الأولى

Goobta Daabacaadda

القاهرة

55 < <

الكهف : ( 55 ) وما منع الناس . . . . .

> > { وما منع الناس } أي كفار مكة { أن يؤمنوا } مفعول ثان { إذ جاءهم الهدى } القرآن { ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين } فاعل أي سنتنا فيهم وهي الإهلاك المقدر عليهم { أو يأتيهم العذاب قبلا } مقابلة وعيانا وهو القتل يوم بدر وفي قراءة بضمتين جمع قبيل أي أنواعا

56 < <

الكهف : ( 56 ) وما نرسل المرسلين . . . . .

> > { وما نرسل المرسلين إلا مبشرين } للمؤمنين { ومنذرين } مخوفين للكافرين { ويجادل الذين كفروا بالباطل } بقولهم أبعث الله بشرا رسولا ونحوه { ليدحضوا به } ليبطلوا بجدالهم { الحق } القرآن { واتخذوا آياتي } أي القرآن { وما أنذروا } به من النار { هزوا } سخرية

57 < <

الكهف : ( 57 ) ومن أظلم ممن . . . . .

> > { ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه } ما عمل من الكفر والمعاصي { إنا جعلنا على قلوبهم أكنة } أغطية { أن يفقهوه } أي من أن يفهموا القرآن أي فلا يفهمونه { وفي آذانهم وقرا } ثقلا فلا يسمعونه { وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا } أي بالجعل المذكور { أبدا }

58 < <

الكهف : ( 58 ) وربك الغفور ذو . . . . .

> > { وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم } في الدنيا { بما كسبوا لعجل لهم العذاب } فيها { بل لهم موعد } وهو يوم القيامة { لن يجدوا من دونه موئلا } ملجأ

59 < <

الكهف : ( 59 ) وتلك القرى أهلكناهم . . . . .

> > { وتلك القرى } أي أهلها كعاد وثمود وغيرهما { أهلكناهم لما ظلموا } كفروا { وجعلنا لمهلكهم } لإهلاكهم وفي قراء ة بفتح الميم أي لهلاكهم { موعدا }

60 < <

الكهف : ( 60 ) وإذ قال موسى . . . . .

> > { و } اذكر { إذ قال موسى } هو بن عمران { لفتاه } يوشع بن نون كان يتبعه ويخدمه ويأخذ عنه العلم { لا أبرح } لا أزال أسير { حتى أبلغ مجمع البحرين } ملتقى بحر الروم وبحر فارس مما يلي المشرق أي المكان الجامع لذلك { أو أمضي حقبا } دهرا طويلا في بلوغه إن بعد

61 < <

الكهف : ( 61 ) فلما بلغا مجمع . . . . .

> > { فلما بلغا مجمع بينهما } بين البحرين { نسياحوتهما } نسي يوشع حمله عند الرحيل ونسي موسى تذكيره { فاتخذ } الحوت { سبيله في البحر } أي جعله بجعل الله { سربا } أي مثل السرب وهو الشق الطويل لا نفاذ له وذلك أن الله تعالى أمسك عن الحوت جري الماء فانجاب عنه فبقي كالكوة لم يلتئم وجمد ما تحته منه

Bogga 389