386

Tafsirka Jalalayn

تفسير الجلالين

Daabacaha

دار الحديث

Daabacaad

الأولى

Goobta Daabacaadda

القاهرة

49 < <

الكهف : ( 49 ) ووضع الكتاب فترى . . . . .

> > { ووضع الكتاب } كتاب كل امرئ في يمينه من المؤمنين وفي شماله من الكافرين { فترى المجرمين } الكافرين { مشفقين } خائفين { مما فيه ويقولون } عند معاينتهم ما فيه من السيئات { يا } للتنبيه { ويلتنا } هلكتنا وهو مصدر لا فعل له من لفظ { مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة } من ذنوبنا { إلا أحصاها } عدها وأثبتها تعجبوا منه في ذلك { ووجدوا ما عملوا حاضرا } مثبتا في كتابهم { ولا يظلم ربك أحدا } لا يعاقبه بغير جرم ولا ينقص من ثواب مؤمن

50 < <

الكهف : ( 50 ) وإذ قلنا للملائكة . . . . .

> > { وإذ } منصوب باذكر { قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } سجود انحناء لا وضع جبهة تحية له { فسجدوا إلا إبليس كان من الجن } قيل هو نوع من الملائكة فالاستثناء متصل وقيل هو منقطع وإبليس هو أبو الجن فله ذرية ذكرت معه بعد والملائكة لا ذرية لهم { ففسق عن أمر ربه } أي خرج عن طاعته بترك السجود { أفتتخذونه وذريته } الخطاب لآدم وذريته والهاء في الموضعين لإبليس { أولياء من دوني } تطيعونهم { وهم لكم عدو } أي أعداء حال { بئس للظالمين بدلا } إبليس وذريته في إطاعتهم بدل إطاعة الله

51 < <

الكهف : ( 51 ) ما أشهدتهم خلق . . . . .

> > { ما أشهدتهم } أي إبليس وذريته { خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم } أي لم أحضر بعضهم خلق بعض { وما كنت متخذ المضلين } الشياطين { عضدا } أعوانا في الخلق فكيف تطيعونهم

52 < <

الكهف : ( 52 ) ويوم يقول نادوا . . . . .

> > { ويوم } منصوب باذكر { يقول } بالياء والنون { نادوا شركائي } الأوثان { الذين زعمتم } ليشفعوا لكم بزعمكم { فدعوهم فلم يستجيبوا لهم } لم يجيبوهم { وجعلنا بينهم } بين الأوثان وعابديها { موبقا } واديا من أودية جهنم يهلكون فيه جميعا وهو من وبق بالفتح هلك

53 < <

الكهف : ( 53 ) ورأى المجرمون النار . . . . .

> > { ورأى المجرمون النار فظنوا } أي أيقنوا { أنهم مواقعوها } أي واقعون فيها { ولم يجدوا عنها مصرفا } معدلا

54 < <

الكهف : ( 54 ) ولقد صرفنا في . . . . .

> > { ولقد صرفنا } بينا { في هذا القرآن للناس من كل مثل } صفة لمحذوف أي مثلا من جنس كل مثل ليتعظوا { وكان الإنسان } أي الكافر { أكثر شيء جدلا } خصومة في الباطل وهو تمييز منقول من اسم كان المعنى وكان جدل الإنسان أكثر شيء فيه

Bogga 388