Tarjumidda Aayadaha Xukunka
تفسير آيات الأحكام
وجوه القراءات
أولا: قرأ الجمهور (أوبي) بالتشديد من التأويب أي رجعي معه التسبيح، وقرأ بعضهم (أوبي) بضم الهمزة وتخفيف الواو، من الأوب، أي عودي معه في التسبيح كلما عاد.
قال أبو السعود: " كان كلما سبح عليه الصلاة والسلام يسمع من الجبال ما يسمع من المسبح معجزة له ".
ثانيا: قرأ الجمهور (والطير) بالنصب، وقرأ أبو العالية، وابن أبي عبلة (والطير) بالرفع، فأما قراءة النصب فهي عطف على قوله (فضلا) أي وسخرنا له الطير، وأما قراءة الرفع فله وجهان: الأول: أن يكون عطفا على الجبال، والمعنى: يا جبال رجعي التسبيح معه أنت والطير، والثاني: أن يكون على النداء، والمعنى: يا جبال ويا أيها الطير سبحي معه.
ثالثا: قوله تعالى: { أن اعمل سبغات } قراءة الجمهور بالسين، وقرئ بالصاد { صابغات } مثل: (سوط) و(صوط)، و(مسيطر) و(مصيطر) تبدل من الصاد السين.
رابعا: قوله تعالى: { ولسليمن الريح } قرأ الجمهور بنصب الريح على معنى: وسخرنا لسليمان الريح، وقرأ المفضل عن عاصم (الريح) بالرفع على معنى: لسليمان الريح مسخرة، وقرأ أبو جعفر (الرياح) على الجمع.
خامسا: قوله تعالى: { ومن يزغ } قرأ الجمهور بالبناء للفاعل (يزغ) وقرئ بالبناء للمفعول (يزغ) من أزاغ الرباعي.
سادسا: قوله تعالى: { وجفان كالجوب } قرأ الجمهور (كالجواب) بدون ياء، وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو (كالجوابي) بياء، إلا أن ابن كثير يثبت الياء في الوصل والوقف، وأبو عمرو يثبتها في الوصل دون الوقف.
قال الزجاج: " وأكثر القراء على الوقف بدون ياء، وكان الأصل الوقف بالياء، إلا أن الكسرة تنوب عنها ".
سابعا: قوله تعالى: { تأكل منسأته } قرأ لجمهور بالهمز (منسأته) وقرأ نافع وأبو عمرو (منساته) من غير همز وهي لغة أهل الحجاز.
Bog aan la aqoon