Tarjumidda Aayadaha Xukunka
تفسير آيات الأحكام
ثامنا: قوله تعالى: { تبينت الجن } قرأ الجمهور بالبناء للفاعل، وقرأ يعقوب (تبينت) بالبناء للمفعول.
وجوه الإعراب
أولا: قوله تعالى: { آتينا داوود منا فضلا } آتى: تنصب مفعولين لأنها بمعنى أعطى، و { داوود } مفعول أول، و { فضلا } مفعول ثان، و { منا } الجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة ل { فضلا } أي فضلا كائنا منا.
ثانيا: قوله تعالى: { وألنا له الحديد * أن اعمل سبغات } قال أبو البركات ابن الأنباري: (أن) فيها وجهان:
أحدهما: أن تكون مفسرة بمعنى أي، ولا موضع لها من الإعراب.
والثاني: أن تكون في موضع نصب بتقدير حذف حرف جر، وتقديره: لأن تعمل، أي ألنا له الحديد لهذا الأمر، و { سبغات } أي دروعا سابغات فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه.
ثالثا: قوله تعالى: { ومن الجن من يعمل بين يديه } أي بعضهم لأن { من } للتبعيض. والجار والمجرور { من الجن } في محل رفع خبر مقدم، و { من يعمل } الجملة في محل رفع مبتدأ مؤخر، والتقدير: ومن الجن عمال مسخرون له، وجوز النحاة أن يكون قوله: { من يعمل } في موضع نصب بفعل محذوف مقدر، والتقدير: سخرنا من الجن من يعمل بين يديه.
أقول: وفيه تكلف والوجه الأول أوضح.
رابعا: قوله تعالى: { ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير } { من }: شرطية في موضع رفع على الابتداء، و { نذقه } جواب الشرط والجملة في محل رفع خبر المبتدأ.
خامسا: قوله تعالى: { اعملوا آل داوود شكرا }.. { شكرا } منصوب لأنه مفعول له أي اعملوا من أجل شكر الله، ويجوز أن تكون حالا أي اعملوا شاكرين لله.
Bog aan la aqoon