﴿فأراد﴾ فرعون ﴿أَن يَسْتَفِزَّهُم﴾ يخرجهم أي موسى وقومه ﴿مِّنَ الأرْضِ﴾ أي أرض مصر أو ينفيهم عن ظهر الأرض بالقتل والاستئصال ﴿فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا﴾ فحاق به مكره بأن استفزه الله بإغراقه مع قبطه
﴿وقلنا من بعده﴾ من بعده فرعون ﴿لبني إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأرْضَ﴾ التي أراد فرعون أن يستفزكم منها ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخرة﴾ اي القيامة ﴿جئنا بكم لفيفا﴾ جميعا مختلطين إياكم وإياهم ثم نحكم بينكم ونميز بين سعدائكم وأشقيائكم واللفيف الجماعات من قبائل شتى
القرآن إلا بالحكمة وما نزل إلا ملتبسًا بالحق والحكمة لاشتماله على الهداية إلى كل خير أو ما أنزلناه من السماء إلا بالحق محفوظًا بالرصد من الملائكة وما نزل على الرسول إلا محفوظًا بهم من تخليط الشياطين قال الراوي اشتكى محمد بن السماك فأخذنا ماءه وذهبنا به إلى طبيب نصراني فاستقبلنا رجل حسن الوجه طيب الرائحة نقي الثوب فقال لنا إلى أين فقلنا له إلى فلان الطبيب نريه ماء ابن السماك فقال سبحان الله تستعينون على ولي الله بعدو الله اضربوه على الأرض وارجعوا إلى ابن السماك وقولوا له ضع يدك على موضع الوجع وقل وبالحق أنزلناه وبالحق نزل ثم غاب عنا فلم نره فرجعنا إلى ابن السماك فأخبرناه بذلك فوضع يده على موضع الوجع وقال ما قال الرجل وعوفي في الوقت وقال كان ذلك الخضر ﵇ ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا﴾ بالجنة ﴿وَنَذِيرًا﴾ من النار