ثم سلى رسول الله ﷺ بأَن ذلك ليس لهوان منك عليه ولا لبخل به عليك ولكن لأن بسط الأرزاق وقدرها مفوض إلى الله تعالى فقال ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءَ﴾ فليس البسط إليك ﴿وَيَقْدِرُ﴾ أي هو يضيق فلا لوم عليك ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا﴾ بمصالحهم فيمضيها ﴿بَصِيرًا﴾ بحوائجهم فيقضيها
﴿وَلا تَقْرَبُوا الزنى﴾ القصر فيه أكثر والمدلغة وقد قرىء به وهو نهي عن دواعي الزنا كالمس والقبلة ونحوهما ولو أريد النهي عن نفس الزنا لقال ولا تزنوا ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً﴾ معصية مجاوزة حد الشرع والعقل ﴿وَسَآءَ سَبِيلًا﴾ وبئس طريقًا طريقه
﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بِالْحَقِّ﴾ أي بارتكاب ما يبيح الدم ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلومًا﴾ غير مرتكب ما يبيح الدم ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا﴾ تسلطًا على القاتل في الاقتصاص منه ﴿فَلا يسْرِف فِّي الْقَتْلِ﴾ الضمير للولي أي فلا