يقتل غير القاتل ولا اثنين والقاتل واحد كعادة أهل الجاهلية أو الاسراف المثلة والضمير للقاتل الأول فلا تسرف حمزة وعلي على خطاب الولي أو قاتل المظلوم ﴿إِنَّهُ كَانَ منصورا﴾
الإسراء (٣٤ - ٣٧)
الضمير للولي أي حسبه أن الله قد نصره بأن أوجب له القصاص فلا يستزد على ذلك أو للمظلوم أي الله ناصره حيث أوجب القصاص بقتله وينصره في الآخرة بالثواب أو للذي يقتله الولي بغير حق ويسرف في قتله فإنه كان منصورًا بإيجاب القصاص على المسرف وظاهر الآية يدل على أن القصاص يجري بين الحر والعبد وبين المسلم والذمي لأن أنفس أهل الذمة والعبيد داخلة في الآية لكونها محرمة
﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أَحْسَنُ﴾ بالخصلة والطريقة التي هي أحسن وهي حفظه وتثميره ﴿حتى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾ أي ثماني عشرة سنة ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْد﴾ بأوامر الله تعالى ونواهيه ﴿إن العهد كان مسؤولا﴾ مطلوبًا يطلب من المعاهد أن لا يضيعه ويفي به أو أن صاحب العهد كان مسئولا
﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ﴾ بكسر القاف حمزة وعلي وحفص وهو كل ميزان صغير أو كبير من موازين الدراهم وغيرها وقيل هو القرسطون أي القبان ﴿الْمُسْتَقِيمِ﴾ المعتدل ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ في الدنيا ﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ عاقبة وهو تفعيل من آل إذا رجع وهو ما يؤل إليه
﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ ولا تتبع ما لم تعلم أي لا تقل رأيت وما رأيت وسمعت وما سمعت وعن ابن الحنفية لا نشهد بالزور وعن ابن عباس لا ترم أحدًا بما لا تعلم ولا يصح التثبت به لمبطل