وائل بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس، ويقال لولده مرة: بنو العم والنسب إليهم العمي.
قوله: ان الله عز وجل يحب معالي الأمور ويكره سفسافها
وفي كلام الحكماء خير الأمور في عالم المحسوس أوسطها، وفي عالم المعقول أعلاها.
قال ابن الأثير في النهاية: في الحديث " ان الله يحب معالي الأمور ويبغض سفسافها " وفي حديث آخر " ان الله رضي لكم مكارم الأخلاق وكره لكم سفسافها ".
السفسات: الامر الحقير والردي من كل شيء، وهو ضد المعالي والمكارم وأصله ما يطير من غبار الدقيق إذا نخل والتراب إذا أثير.
وفي حديث فاطمة بنت قيس " اني أخاف عليك سفاسفه " هكذا أخرجه أبو موسى في السين والفاء ولم يفسره، وقال: ذكره العسكري بالفاء والقاف ولم يورده أيضا في السين والقاف.
والمشهور المحفوظ في حديث فاطمة انما هو " اني أخاف عليك قسقاسته " بالقافين قبل السينين، فأما سفاسقه بالفاء فلا أعرفه (1).
قوله (ع): ما أهريق في الاسلام محجمة من دم
" أهريق " بضم الهمزة وفتح الهاء على ما لم يسم فاعله من باب الافعال، و
Bogga 464