إلى حظاير القدس.
أو صفة النجوم وسائر المتحركات بحركة الفلك الأقصى، فإنها تنزع من المشرق إلى المغرب غرقا شديدا في النزع من كمال السرعة، فإنها تقطع من مقعر الفلك الأقصى من مقدار ما يقول الانسان واحده باسكان الدال، ألفا وسبعمائة واثنتين وثلاثين فرسخا، والله سبحانه يعلم ما يقطعه من محدبة وقتئذ.
وقد أوردنا برهان ذلك في كتاب قبسات الحق اليقين، وفي المعلقات على زبور آل محمد عليه وعليهم السلام والتسليم.
قوله: محمد بن جمهور العمى (1)
في كتاب النجاشي: محمد بن جمهور العمي (2). وفي الفهرست: محمد بن الحسن بن جمهور العمي البصري، له كتب جماعة قد عدها وعد منها الرسالة المذهبة عن الرضا عليه السلام، وهي الرسالة المكرمة الرضوية المعروفة بالذهبية في الطب (3)، عملها عليه السلام للمأمون إجابة لالتماسه (4).
والعمي باهمال العين المفتوحة وتشديد الميم، نسبة إلى قبيلة بني العم.
قال في جامع الأصول: العمي بفتح العين وتشديد الميم منسوب إلى مرة بن
Bogga 463