950

============================================================

مصاهرتى لهذه القبيلة العبسية . والطايفة العدنانية. اما شاهدت في هذه الايام فعالها . وذقت حربها وقتالها . ولاجل ذلك طلبت اتا قربها ايها الملك السعيد. لاله ما يقل منها فارس حتى يقل جماعة من الفرسان الصناديد. وما رايت افي لاجل قيلة واحدة اهلك الجمع الغفير. والعدد الكفير . بل تلافيت الامر وقعلت فعل الرجل الخمير. واحسنت في سياسي التدير. فسمع ابوك فئ كلام الحساد والاعرا والاضداد . وفيض علي ظلذا وعدواتا* لاجل شيهالم بحط به علا وبباتا وما تسببت لى الخلاص وائيت الى ن ب ب ا طات سل الر 3م2 نهر فون فدرو الملوك ولا فرقون ين المالك والملوك وليس لم داب الا الرحيل من ارض الى ارض والتفاخر على بعضهم البعض والان فقد كان الذي كان : واظلر العين اوفى من سباع الادان.

وقد نظرت بعينيك ما قد كفى . وانا لاعرف لي ذنبا يستوجب النور والجمنا. والمعهود من اوصاف دولك المرنة والوفاء وكرير الاخلاق والصفا فان رضتموفى لملكتكم ممام ومدافع كت لكم سامع وطايع. وان كرهتموني فالبز بين يدني واسع. فلماسمع خدا وند من النعمان. هذا الكلام * تكال وجهه بالعرق من شدة الجيا وابدى الابتسام * وتلقاه با للرحبب والاكرام * والنعظيم والاحترام . واجلسه بالترب من حضرتوه وقابله بما يليق بجشعه لانه كان جيل الخلق حميد الخصال * ذو فكر تاقب في سباسه

Bogga 99