951

============================================================

االرجال * وند ارتع الحلاف واتصلح الثان. وحصل الاناف وتبدل الخوف بالامان *وقال خذاوند وحق بيوت التبران * لا سرت الى بلاد خراسان * الا وركابي بركابك. حتى ادخل بك على ابى وترى ماذا افعل معلك ومع اصحابلك * لا نناما عرفنا قدرك حتى حفقنا امرك . وقد قبلنا عذرك * واريد منك ان نآتي بعنتر الى هذا المكار *حتى اخاع عابه الخاع الحان * واجعله عدنى على نوائب الزمان* فلماسمع النمان ذلك الخبر. فرح واستبشر وقال وحق من خلد سلطانك. وشيد اركان ملكك وبنيانك. ما عنبرالأ وحيد دهره وفريد عصره. وفى هذه الساعة ياني هو وساير قومه الى خدمتك . ويقروا بانهم عبيد دولتك وغرس نعمتك . ويقبلون يديك ورجليكء ويعتذرون عن افعالهم اليك . ثم التفت النعمان على عروة بن الورد . بعد ما استاذن من خداوند. وامره ان يسير في الحال. وياتي بعنتر والملك زهير ومن معهما من الابطال . فسار عروة واجتمع بعنتره واوقفه على حقيتة الخبر.

وكانت بنو عبس قد كنت ايديها عن القتال والصدامء لما رات الملك النعمان اجمع بخداوند بن كسرى ء ملك الاعجام . فعند ذلك التفت الملك زهير على عنتر بن شداد . وقال له ما عندك من الراى يافارس الطرادة فقال وحق الاله الدايم . ما كات العدى من الاى الحار. الأقل خدارند بهذا الحام العارن:

Bogga 100

سيرة عنترة | Usul