949

============================================================

بدر . وهنباه بالخلاص من الاسر . ودعها له بالارتها والنصر قال ولماسمع خداوند بذلك الخبري خاف من الهلاك والخطر فاضطرب وتحير. والتهب فواده وتفطر. واخذه القلق والضجر.

وجرى عليه من الخوف مالم بجر على قلب بشره وامر بكف القدال وتاخر عن الجبال. وكان قد بقي معه نحو خمسين الف عنان ، وحل لباقى عساكره الهوان: فعند ذلك ظهرث بنوعبس من الشعاب. مثل الاسود اذا خرجت من الهابه وفي اوابلها حابيتها عنتر، وهو بهدر كانه الاسد القسور. ولما رات العرب تملهل العم واجتاعها . طمعت في نهب اموالها ومشاعها فتصايحث عليها من كل جاب ونصد م اباسه الرعلح الكواف بسه النهمن: عن ذلك الشان لانه كان حسن السياسة والتدبير. وفي عواقسبالامور خبير رشيد السيرة. حميد السريرهآ. ذو فكر ثافب. وراى صايب.

وخرج من تحت الاعلام بسيرعه واهتام. والى جانبه الايرحجبار: وعروة بن الورد الفارس الكرار وحماعة من كبراةء دولته * ر وروسآء مملكتهء وقصد خداوند ين ملك الهجمء ولما وصل اليه قبل الارض وسلم ودعا له ولا بيه يدوام العزوالنعم * وازالة البوس والتقم. وقال له لاتحف ايها السيد المترم . ين قدومي عليك بهذه الام ء فانحن الاعبيد الدولة الكسروية * وغدامر الملكة الفارسية. عببدها ان وصلتم او قطعتم * وخدامها ان وهبتم او منعتم واينا لا اعلم ان لى ذنب هالكلية . يستحفى القصاص والاذية مغير

Bogga 98

سيرة عنترة | Usul