940

============================================================

وصدام * ونجربع الموث الزوام * وما زالوا على مثل ذلك الى ان مضى النهار واقبل الليل الحالك * فرجع عنتر ومن معه من فرسان المعارك * والى جانبه الملك زهير * وقد استبشر بالنجاح 3 والخير * وهو ينشد ويقول تناقت داس عبلة عن امامي وامسى حبها خلف الذمام وقفت وصحبني ياعبل فيها اسايلها فلم تسمع كلامى لقد منتك نفسك يوم قو احاديث الفواد المستهام ومرقصة رددت الخل عنها وقد فمست بالقاء الذمام فقلت لها اقصري عنه وسيري فان شرب الدماء اقصى مرامى وخيل تحمل الابطال شعتا قداة الروع امثال الزلام عناجح تخبت على رحاها ثير النفع بالمويت الزواه الى خيل مسؤمة عليها حماة الروع في رهح القتام طبها كل جيار عنذ الى شرب الدماء يراء ظاب بايديهم نة وسمر كان ظباتها شعل الضرام.

فجاوا عارضا بردا وجثنا حريقا في غريفي ذي اضطراه واسكت كل صوت غير ضرب وعترسةآ ومرني ورابر وزعت رعلها بالرح شزرا على رهذ كسرحان الظلام.

وم يطل تركت بها طربةا باكناف المعامع والخيام وحلفت الطبور علبنه تهوي كما مهوي البراة على الحمام قال فلماسمع الملك زهير ذلك الكلام . اخذه الطرب

Bogga 89