941

============================================================

والمهام. وقال له لله درك يافارس الصدام وفايض الظلام. فوله لقد فقت على الاقران. في فصاحة اللسان. وقوة الجنان ومثل ما قالت سابر الفرسان. وكانت بنو عبس وبنوزبيد. قد ملاوا بالقتلا جنبات تلك البيد. وثروا الايادي والقم . واشنوا غليل قلوبهم من العرب والعجم. ولما نظر خداوند ماحل بعساكره ين البلية . ضاق صدره وايقن مجلول المنبة. وقال وحق الار الحمية والشمس المضية. لقذ اخرقت حرمة الدولة الكسروبة.

ومن بعد الان . ما عدنا نلوم الملك النعمان الذي صاهر هولاء العربان. لان فارسهم الاسود قد عمل اليوم علا في الحرب ما لا بعله احد من اهل الشرق والعرب واهلك عساكرنا وافتام بالصارم العضب. فقال له بعض الحجاب. اعلم ايها الملك المهاب ان لم تدعنا وقت القتال تنحل عليهم يسابر الابطال. وزمهم بالحراب والنبال : وتحاصرهم فى هذه الجبال. والاما نتال منهم غاية الامال. فلما سمع حداوند منه ذلك المقال . اقبل على من حوله من الرجال وقال لهم افعلوا ما تريدونم ودبروا ما نشتهون: وانا اكون في اوابلكم هدما تحملون. ثم امر التقبا والاعيان . ان تعلم بذلك ساير الفرسان. فرحت ابطال العجم وعرب العراق: وقالوا قد استرحا من براز ذلك العبد المرالمذاق. ولما اصجم الصاح واضاء بنوره ولاح متادرت عباكر الاعجار ه الى معركه الصدام * فاستقبلتها بنو عبس مثل سباع الاجام * وميفى مقدمتهم

Bogga 90

سيرة عنترة | Usul