939

============================================================

الفارس الانجب وصم النية على قتله من شدة ما لحقه من الهيظ والغضب. وامل في نفسه انه يسقيه كاس العطب. فالتقاء عنتر بقلبر اقوى من الحجرء وصدمه صدمة الاسد الغضنفر.

وضربه هالترس على صدرو. القاهآ الى الارض على ظهره فادركنه الفرسان وقاربته الشجعان فقائل ومانع عنه ولم يدع احدا منهم يدنو منه. ولم يزل على مثل ذلك الحال المنكر . حتى وصل اليه شيبوب اسرع من لمح البصر فسلمه اليه. فكتفه وساقه بين يديه.

وسار عنتر من خلفه يرد عنه الابطال. ويصارع صناديد الرجال حتى اخرجه من عرصة المجال وامرهآ ان يسوقه الى الجال ورجع عنتر في الحال الى معركة القتال . والتى الفرسان والاقيال : وكان معدي من الم الجراح مكروب. فلم بنعه ذلك عن الركوب بل انه ركب في ذلك اليوم على ظهر الجواد. وبذل غاية الاجتهاد. في القتال والجهاد. وقد حرض ينو عمه على الحرب والجلاد * وحشهم على اتباع عنترين شداد .

وكان خداوند قد ضاق صدره وتكدر. وتنغص عيشه وتمرمر * واعتراه القلق والصجر * وثال لمن حوله من الفرسان * لاتدعوا احدا منك يقايل مع العربان * لاننا ان ساعدن هم يصيرلم الذكرء وعلو الجاء والفر* وحبتن يقول الاسود قد فعلت العرب مع قلة عددها * ما لا فعلته العجم بكثرة مددها * قال نجد مشام. كل هذا يجرى والقوم في اشدقال

Bogga 88

سيرة عنترة | Usul