938

============================================================

وانضمث بعضها الى بعض. وحملت حملة تزلزل الارض والتقت والنجمان . وعلا الصياح من كل يكان وعل الطعن بالسيان.

باغرب السبن الال : وعب اتهاع ور المحان ياره الهام الى العنان . وازدحمت الخيل في الميدان . وجرى من الدما طوفان . وكان يوما مهولا عظيم الشانء لم يسمع بمثله من قديم الرمان قد زاد فيه الفصحيح والصياح وفار الدم وساح . وتقصنت ج من شدة الطعن الرماح وهبت نسمات السموم لقيض الارواح ر.

وتخضبت ب الدما الوجوه الملاح . وتكردست الاجساد على وجوها الطاح . وسمحت الفرسان بالانفس بعد ان كانت بها شحاح .

ومطات بحايب الموت بالغدو والرواح * وماجت الخيل كبا يموج البعر اذا لعبت به عواصف الرياح . قال فيينما القوم في اشد قتال . وعراك وجدال . واقدام واقبال . واذا بصايح قدا خرج من معركة الحرب . ومقام الطعن والضرب. وهو يهدر كا لبعير. وفي يده اسهر، ومن خلفه رجلا يسابق بسيره الطير الذي يطير وكان ذلك الفارس هو عنتر البطل الامجد. والليث الاوحده الذي ناره في الحرب لانخمد. والرجل هو شيبوب والاسير الملك الاسود * قال نجدين هشام وسعيد بن مالك . وكان السبب في ذلك ، ان الاسود لما حمل مع قبايل العرب. اطبق على عنر

Bogga 87