910

============================================================

الاهوال . قال عثر وذمة العرب ما ينك ويين القوم الا الترما ينرف الرس دمال العم والام . ولا كذر اد حتى نقع العين على العين . وتقتل عشرة فوارس من الطايفين.

فيطا لبوا بعضهم البعض بالدما والدين فعند ذلك ازمهم ما يلزمنا. ويحناجوا ضرورة ان يقاتلوا بكما يقدروا عليه معنا. ثم انهم اجمعوا بجار بن عامر ومعديي كرب. ومن معهم من فرسان العربء واعلهوهم بان عدد العساكر القادمة عليهم الى ذلك المكان مماية وستون الف عنان. فلماسمع معدي كرب والاميرحجاره بتاك الاخبارة الا والله ان هذه مصيبة عظيمة وداهية جسيمة.

ونحن ليس لنا صبر على هذا الشان ان لم يرجع الملك الى النعمان فماذا عولت ان تفعل يافارس عدنان. قال عولت على لقاهم.

والصبر على ما ياني من بلاهم . ولا ارجع عنهم حتى ابيد اقصاهم وادناه * واهلك شيخهم وفتاهم فقال حجار يا ابا الفوارس هل تمل م طناجير الاعجام المخرقين الاذان . التي نسا العرب اشد منهم باسا في معركة الطعان. فوحق الكعبة الغرا والحرم. ومن اوجد الاشيا من العدم . لاتركنا من العجم ء من يمشي على قدم .

ققال معدي الراي ان نحسن التدبير. وننظر كيف يكون العبور فيمن الر ايحطبر ال جوه اهرت كلدم العاف الخم واعلمنا بان التوم في عدد كثير. والراي عندي ان نرسل الى الحيرة جماعة من الفرسان . لاجل خلاص ملك العربان. فاذا

Bogga 59