909

============================================================

الاروالندفد. قال آل باغض والاشتر. وآل باعض وسقر.

وآل طي وشيبان. وكل من يبعض دولة الملك النعمان ووصل اليه بني فزارة مع الريع وحذيفة بن بدر . واشعلوا قلبه عليكم بلهيب الجير . وما فيهم الأ من بكى واتحب. واكثر من الشكوى والعتب. وكان خداوند بن كسرى عول ان يقسم العساكر قسمين.

وبجعلها فرققين الفرفة الواحدة رسلها اليكم لاجل الاتقابر والفرقة الثانية الى البيت الحرام فلما وقف على حقيقة الاخباس.

وعلم ان معدي كرب صار صديقا لكم مع النير حجبار. امر العساكر جميعها ان تسير اليكم وتحي منكم الاثار. وقد رحل من ارض الحيرة في هذه الايام . وترك فيها الفين فارس من الديالم والاعجلم . مع حاجب رفيع المقام . لاجل حفظها من شياطين العربانء واوصاهم بالاحتراز على الملك النمان ء وقد البهرت من كثرة جموههم . ولمعان اسنة رماحهم ودروعم قال فلما سمع هنترمن اخيه ذلك الكلام مزاديه الوجد والهيام * وقال وحق من امر البرق فابرق. والظلام فاغسق: لا فرقن كل موكب منهم عشرة فرق. ولا يتربهم تثرالورق. ثم انه في ساعة الحال اجتمع بالملك نرهير واوقفه على حقيقة الاحوال فقال مرهير با ابا الفوارس نحن ما عندنا الا الحرب والقال.

والضرب بالسوف الصقال. والطعن بالرماح العوال: والاختار لمن مصحبنا من هولاة الرهال وساعدنا على مذه

Bogga 58