908

============================================================

ب باجاية معدي كرب الى الطاعه . وكان معدي قد ركب الى جانبه وحوله مشايخ بني زيد الانجاب. فلما راى الملك زهبر ترجل عن جواده وقبل الركاب. وكذلك فعل اعتر. ورو له في الكلام واعذر وقال باليا الفوارس كل دم سناء وهوبه غير مطلوب، 11 والرب الكبير مطلع على ما في القلوب. فقال عنتر ياسيد بق سدبن اربدوحق بن اوسم اليد. وانع الما ين صم الحلايد. غن فعلا هذه الفعال، عصية منا اللك العاب دن معه من الرجال . بل خوفا على اليت الحرام . ليلا تطمع فيه طا اجير الاعجام . لانهم لو ظنروا بالكعبة جعلوها يتا من يوت البار. واقلع من العرب الانار فصدفه معدي في كلا ه. وشكره على اهتايو . قال ثم ان الملك رمير اخلع عليهم الخلع. والتم ثل القبايل واجتي وغير النرسان بالاحان وتحرلم التوو والفصلان ودخلوا الى واخل الجال. وقد صارعددم نوا خمسة عثر الفا من الايطال من تصرب بنجاعتهم الاثال: هذا وقد وقعت البشالر وفرحت النسا الحراير وحرت القرسان النوق والاغنام . واقاموا في اكل طعام يوشرب مدام . مدة سبعة ايام . وكان عنتر قد ارسل اخاه جريرا الى ارض الحيرة وتلك المعالم ليكثف له اخار الاعاحم. فلما كان في اليوم الثامن أقبل جرير من الحيرة . واخبرهم ان عساكر العم والعرب قد آجتعت فهامر كثيره ققال له عنر ومن اجاب الاسود. من عرب

Bogga 57