911

============================================================

بلمنا المقصود حصيل لنا وجه الامان. لان هذه الصاكر لاتصل الى هذا المكان. الا بعد مده من الزمان . حتى اذا قدمت نلنقيها بمن معنا من الشجعان . الى ان يصل الهنا الملك النعمات. فمتى وصل وصرنا حواليه . عادت طوايف العرب كلها اليه. قال فلما سمع الحاضرويت من معدي ذلك المقال. استصوبوا رايه وقالوا ما بقى بعد هذا القول الأ الفعال. فقال عنثر انا اسير في ماية فارس من الابطال. واقضي هذه الاشغال. قال الملك زهير ايها البطل المهاب. ان مسيرك عنا الى الحيره ليس بصواب.

ولاسبما اذا اشرفت علينا العساكر الى هذه الربى ء كانت والله الرجال تسق عطباء والاموال تبدد شرق وغرباء والعيال تذهب وتسمىء فقال حجار ايها الملك لاتخف من بوس ولا ضررء فوحق من طلق الشمس والقمر. وجعلهما آبتين للبشر، لا بد ان قائل بين يديك حبى نعدم السمع والبصرء ان غاب ابو العوارس او حضره ومن حيث الحالة هذه فمقامه في بني عبس اصوب. ومسيري انا في هذا الامر اوجب . ثم انه حلف واقسم باجل الايان . انه لايسير احد غيره الى حلاص النعان. الأ هو وحده وجماعة من الفرسان. لم امر من يومه ه الى ماية فارس من ابطال قومه. ان يستعدوا للسيرء ويتاهبوا لسرعة الجد والتشميرء فلما نظر عنتر الى حهار وما فعل . شكره على ذلك اتريحه پيناسف ريهة ارت و خياتندر

Bogga 60

سيرة عنترة | Usul