سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
وها انا قد وقعت في يد اخيك مرة اخرى. والني خليف من ضرب رقبفي . وعدم الاجتاع بزوجي فلما سمع شيبوب كلامه. وعرف مرامه. قال له ويلك عوض ماكنت تسيرمع الملك الاسود وتساعده على ذلك الامر الذي تجدد. وانت في هذا الجيع والعدد. كنت ساعدت النعمان. لانه صاحب الجميل والاحسان . وانتيت الى اخي عنتر. فكنت ترى وتبصر . ما يفعل معك من الحيل الذي يذكر. وكان هلغك من نحب او طارك . وباتيك الامر على حسب اختبارك ولكن ملا كافيت النعمان بقبح افعالك اوقعك الغدرفي شراعالك.
فلا سمع حجار من شوب بلك المقال. بان له الصدق ين المحال. وقال والله لقد صدقت ياشيوب. فان سيب لي الخلاص علأم الغيوب ارجع واتوب واريد ان نقولى مع عنتر نونتي وان يصطنعني ويرغب في صحبتي . وانا ابذل حف خدمته جهدي وطقتي . واكون عونا له مع اهلي وعشيرتي. وان انا خته بعد هذه المرة تكون اي زانية غير جرة واكون قد كذبت سيف قول ونسمى وتعلم ساير العرب انني من غيرظهرابي فلها سمع شيبوب مقاله رق له . وقال باسيد بني كندة انا ازيل عنك هذه الشدة وادع اخي ان يكرمك. ولا يرجع من اجله ان يكلمك. ولكن باوجه العرب ان كنت تعرف ما ورآقك من الحسب والنسبء الطف لى برب السماء. الذي بسط الارض على ثأر الا. وعلم
Bogga 39