سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
بهدم اللذات. ويفرق الجاعات. وان افحكك يوما ابكاك سنة.
ولس له على احد حميل ولاحسنة. فلماوقف شبوب عل مقاله . رق له ورتى لحاله. وقال ما معنى هذا الكلام . ايها الطل الهمام. ق ل اعلم افي كت قدهويت فى هذا العاء جارية كانها بدر التمام . بقال ه امامة بنت اسد بن دودان. صاحب ارض الحموان . وسيد بنى الريان . وقد القيث روحى من اجلها في الشدائد مع الفرسان . وما سح ايوها بزواجها لي الا بواسطة الملك النعمان. ولما انتمى الحال . ودنت ايام الوصال . وحمات الى ابيها النوق والجمالء امرني بالمسير الى قتال اخيك عنهر. فسرت البه بصكل ليث غضنفر . واسي قسور فاسرني وبدل افراح بالكدر واطلقني بعدما جعلني عبرة للنظره وآمة للبشر. فقصدت طلتي. وارسلت في طلب زوجتى فارسل عى يقول لى ياحجار: قد علاله الذل والشنار . لانه قد اسرك عبد يني عبس وعدنان: واليسك ثوب الذل والهوان. فما يقيت اسلم ابنتي اليك. ولا ارفها عليك. حتى تاخذ منه ثارك * وتكشف عنك عارك * فينما نا متفكر في ذلك الشان . اذ قد بلغيي الخبر بالقبض على الملك التعمان. فلما سمعت هذا الخطاب. الشتعل قلي بنار الالتهاب.
واسيد في وجمهي كل باب . وما صدقت ان باتينى من الملك الاسود كتاب. حمى سرت اليه بمن معي من الاصحابب وقلت في لنسي لعل وعى فعاندني دعري وعلي اساء وجرى لى ما جرى:
Bogga 38