سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
لما اق وردشان الفرس قبعه ابناه فارس مثل العارض الهطل بادرتمم وسيوف الهند بارقه بالضرسو الطعن بن البمض والاسل وانت تنساق في قيد الونا قولا والر يوا الك فى قول وثى عل للشرب الحمر الأين له دم ولا بهت له جا( على وحل قال الراوى م لمها تبارها وغارها وتايلا و نضاربا . وحرى ينها من المرل والجد . والاخذوالرد . ما حير الاتكار وادمش الايصار. ولم تكن الاساعة من النهارء حى وقع التعب يفي مناك الامير حجاره وقد راى من عنقر ما لم يراه قط من جبار تخاف من حلول البواره ونزول الديار. فندم على مجيه الى تلك الدبار . وارادان يشير الى فومه بفي كده . ويطلب منهم نجدهآ .
فا نهلة عبر بل الجبق عليه بنل ل الصر. بادلعنه يده من ظهر الحصان . والقاه على بساط الصحصحان . فهجم عليه شبوب مثل السرحان. فشد كتاهه. وقؤى سواعده واطرافه وسار بو الى ناحة بني عبس وقد طابت من عنهر النفس وحل بنى كندة وفزاره التعس والنخس. وكان حجارقد اشتعل فواده والتهب. وكاد يعرق من الغيظ والغضب. فبك والتحب. لانه علم ان عقد امره انفرط . ونجم سعده من فلك السعد قد سقط.
قال له شيوب ما الذي اعراك حنى اوجب الى يكاك : قال وحقى علام الفبوب العالم بسر ابر العلوب لس اكى خوقا من من الاسر والهوان وانا بكامى من لقلبات الرمان . لانه ما زال
Bogga 37