665

============================================================

214

لله في الانتظار . وهما سكارى من شرب العقار . فلما راءء الربيع ونظر الى الدم على ثيابه . تبسم وقال هل فعلت يابشارة ما امرناك به . فقال يامولاى قد بلغتك مناك . وكنت اشتهي ان الذي جرى على الجارية يجرى اعداك . لانى ما رجعت الاوند تركتها تحت احاقيف الرمال. وهذه دماها تشهد لي بصحة الحال . فلما سمع الربيع منه ذلك المقال . هز اعطافه من الفرح والتى من يده القدح . ونهض على قدميه وصاريصفق بكفيه . وخاع على العبد جميع ما كان عليه . واكرمة الاكراء الزايد واعطاء سيفه الذي كان يذخره ليوم الشدائد . وقال والله انك تستاهل الارواح ان تكون فداك. فلله درك ودر سبد وباك * فقال مفرج ولاجل ذلك قد اطلعته علي ساير . اهوالي وسلمته خز ابن اموالي واخترته على جميع بغ عبي ورجال .

وامته على اولادي وعيال . وبعد ان ثم هذا ألمرام : ما بقي لنا ها هنا مقام . وعند الصباح تترك الاوطان ونرحل الى علد الملك العمان . حتى اذا حدث امراو كلام . لابقتع عليا عتب ولا ملام. ثم انهما بانا تلك الليلة باتعم بال واحسن حال لما حصل لها من التحف النفيسة والاموال قال الراوي هذاما جرى لهولاء من الخبر . واما ما كان مز شيبوب اخو عنتر. فانه جد في مسيره بالليل والنهار وهو يقطهم البراري والففار. وقد منع اجذانه لذيذ الرقاد * وقنع بالقليل

Bogga 672