666

============================================================

17

من الزاد ولم يزل سايرء كانه الطبر الطائر حتى المرف على الديار. وفي قلبه لاجل اخبه عتترطهيب القار لانه كان قدفارقه في حالة العدم . يقاسي الضروالالم قال وكان عنتر فد ايس من عبله غاية الاباس . ولم يكن بسمع قول احد من الناس لان العبيد الذين كان: انفذهم الملك زهير الى حميع القبايل وامرهم بالتفييش علي هبلة مه الحال والمناعل . رجعوا بالخية * بعد طول الغية واخهروه انهم لم يقفو لها علي خبر. ولاه اقتفوا لها علق اثر فزادت يعنتر الفكر وياظب على البكا والسهر حمى اعتراء السقم والمزال ورئت له النسا والرجال. غيران اماله لم قرل مشعلقة باجيه شيهوب. الى ان كاد من قرط الهوى جسمه يذوب وقد عجزت الناس من عذله والترداد عليه في الشروق والغرويب وامتنعت اولاد الملك زمهير من اجله عن الركوب وكان قد قصى تلك الليلة بالبكا والنحيب * يراعي النجوم شوقا الى لقله الحيهب * واذا بشهوب قد دغال عليه ومو سف حاله الذل والوبل .

من كثرة التعب وسهر الليل فلما ايصرة عترضه ه الى صدره وقبله في عارضه ونمره. وقال له با اخى اتي لم ازل بأنظارك فى الايل والنهار حتي انف على حذينة الاخمار فان كان عبك خير ين نحوعلة ابديه . ولاتكمث عني ولا فه م تني الحرلة واشار الى اخيه بهذه الابيات

Bogga 673