664

============================================================

918 ذلك بمض شسيوب واخذعليه الهد والميثاقو حلفه بالماك الخلاق اله ليمل الى الغدر والنفاق بل بقيم على ما تمدديينهم من الاتقاق فقال له بيارة بالله ياشبوب لا تبعلي علي لان فليم فد انكوى بلهيب الجمر. واخاف ان بحدث من بعض الامور امر قال شييوب والله يابشارةء لوقدرت لكنت اطيرمع الطيورالطمارة . لافي اعلم ان اخم لي في الانتظار وهو يتقلى علي لهيب النار. ولكن سموف اعود اليك هن قريب . واجمع بينك ويان الحبيب . ثم رجع من حيث اني. واطلو قدميه ونعى وقد ابتلعته لهوات الفلا. وسترته اذيال الدجى. واما بشارة ناه ار بعلة ال حلة بني نسمان وقدصات عده في اعر مكان. واحلى من ورود الدء على كبد العطشان. وقداحبها من اجل رالعة حبوبته وبغض المقام عند املو وعشيرته.

ومن الطاف الهاري جلت قدره . وعظمت صنعته الجارية في خلقتهه ان هذا العبد خرج بعبلة ليقنلها فرجع بها وهو يود لوجعلها داحل معجته . ولما وصل الي الابيمات راى اهل الحي قدرقدت. وانطفت براهم وخدت . قدحل به ا على انه واعلمها بامرها. واوصاها بخدمتها ركتمان سرهاء وخدثها جمبع ما جرى له مع شموب . وخرج كانه الهايم الملوب . لان اقراحهآ كانت متتابعة بانكشاف خبر محبوبته رابعة ، ودخل على مفرج مولاء . واخبره يقتل عبلة وهناه . فوجده مع الربيع

Bogga 671