658

============================================================

باد

والريع ين زياد وسل السكين التي اعطاء اياها الربيع. وهى امضا من الاجل السريع. وقبض بيدف على شعرها . ووضع السكين على نحرما. وعوال ان يذبجها وياني امرها واذا بصيحية قد اخذته كانها الرعد في الغام . وشخص قد اقبل عليه كانه ذكرا العام وهو بقول حل يا ويلك عن سدة العرب الكرية الاصل والنسب. ثم ادركه اسرع من البرق ادا لع . وضربه بخجره على كتفه فونع . وعدل الي عبلة فراها قد غابت عن الدنيا من شدة الفرع. فقال للعبد لبارك الله فيك . ولاحسث مساعمك . والله لو لم الحقك لكنت افجعتنا في الدرة اليتيمة.

التي لاقدرلها ولاقيمة والتفت بعد ذالك على عبلة وهناها بالسلامة من البلا والفطوب وقال لها لا نفزهى فقد رالت عنك الكروب. فانا عبدك ومحبك اخوعنتر شيبوب ثم انه صبر عليه ا حتى هدا قلبها من الخفتان وتبدل خوفها بامان فقالت له ولاك ياشيبوب واين اخاك عنتر. وكانه ما انى معك ولا حضر . قال لا والله يامولا تي لحد الان لم يسمع لكر خبر. بل بي ويصهع وهو كثير الهموم والفكر فتركته علي تلك الحالة واقتفيت منك الاثر. وقدي طفت الامياء والمنامل * وسالت عنك كمل من رايته من اهل الجل والقبايل. حتى وقعت بك فى هذا المكان النفاق . وساقني الهكرسايوالاجال والارزاق ء وكنت ايست منك وعولث على الرجوع فسبعت

Bogga 665