سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
ودر ان الربيع بن زياد في هذه الاطلال والريوع . وانه نزل علم بني شيان* وانا اعرف ان مفرج بن هلال صديقا له من قدم الزمان فقلع بنفيي دعنى اسير الى هناك واقتفي اثرهواعلم سيدر مجيه الى هذه الارض واكشف حقيقة خيره . فاختفيت وسر: تحت جخح الظلام . حتى لابعترضني احد من الانام. فساقتفى التقادبر ال هذا المقام ء حتن خلصتك من شرب كاس الحماء فقالت . وكيف يكون التديير في الخلاص من هذه الدبار . قال اتمم قتل هذا العبد الغدار. واسيربك تحت ستور الاعتكار واذا اصبح النهار. اكمنا في بعفس الاودية والففار. ولانزال على مثل ذلك حتى نصل الي الديار. امنين من غوايل الاخطار. وان رايت منك التعببء شرقت الك ناقة من بعض حلل العرسب * واتسبب بوصولك الى ابن عمك بكل سهب. لاني اترك الطريق السالكة واتبطن القفار. واسلك بك سية مواضع لا تهتدي البها الجن والعار. فقالت والله ياشيبوب ان هذا امل بعيده والبربين ايدينا واسع مدبد.
واخاف ان يلتفينا من طلماتة العرب كال شيطان مريده وما.
اظن انى بعدهذه المرة ارى الدبار . الأ ان يكون مى ذلك.
الاسد الكرار اين عمي عنتر الفارس المغوار. فوالفي عليه وعلى امتي رابعة . وقلت ناصري على هذه المصائب المتالع قال شيبوب اما رابعة فقد صارت في حالة الشفاوالوبل . وهي1
Bogga 666