سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
الل العبارة . ثم خرج من عندها بعد ما اعطاه الربيع سكين ماضية ومي على قبض الارويح قاضية وقال نه اذبحها بهذه الكين واحفظها عندك نذكارا مني على ممر الايام والسنين * ثم ركب العبد جواده وسار الن مضرب عبلة واردفها وراه. وسار بها وو ادترى با يكت يه جبه لق. بل كات نكر رتكه العبرات * وتطاب من الله الفرج حتى غابت عن الابات ، فقالت للعبد الى اين ساير في في هذا الليل . قال الى طارقات المصايب والويل. وقد امرفي مولاي بقتلك لانه مالك رفي والمحكم في اجلني ورزفى . فلا يمكنني ان اخالف مقاله . ولا اتكر جميله وافضاله فلما سمعت عبلة هذا الكلام ايقنت بفناء عمرها وحارت في امرها. ودقت بيدها علي صدرها . وقد احاط بها البلا . وهى تلتفت في اقطار الفلاء وتصيح يالعبس بالعدنان: وتنادي باسم عنتر فارس الفرسان وتطلب الفرج من كل ناحبة ومكا وتقول يا ابن العم صبرت عنى وركحني اقاسي الهوان 3 وآشوقاه الى الاهل والاوطان. واحرناه على رويتك قبل ان اموت وادرج في الاكفان ثم كشفت البرفع عن وجها من عظم وجدها وعضست من شدة الاسف على زندها وباحت بما عندها قالب الراوى فعند ذلك عدل بها العبد هن الطربي: وقد عاينت الموت على التحقبق. ثم يزل وانزلها عن ظهر الجواد والقاها يلب وجه الميهاد . وامعل ينا امزه به مفرج بن علال
Bogga 664