سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
صاحب سره ونهواه بقال له بشارة بن منع وكان عنده في مكان رفيع لانه كان بعتمد عليه سخ سابر الامور ويذخره لكل امر محذور وقال له يابشارة اريد منك في هنه الليلة منى انسدل الظلام تاخذ الجارية العبسمة وتوسع بها فى البرارى والاجكام وتسفيها كاس الحمام واذا سالك احد عنها بعد هذه الايام فقل اتوا املها واصلحوا امرها واخذ وها وساروا يسلام فقال الربيع يا بشارة اياك وان يظهر هذا الخبر لاحد من البشر والا ينقلع منا ومنكم الائرولا يبق لنا ذكر يذكر فضحك وقال بامولابي انا اطلعت على كير من هذه الامور وقد حتكثني توايب الابام والدهور ولولا ذلك لما اختارني مولاي على سابر الاعل والخلان وحعاني عوتاله علي حوادث الزمان فقال مفرج باربيع ما بفى هذا الامر يظهر. ما دامت الشبس والتمر* لم انعكفا بعد ذلك على المدام . واخذزا في لذيذ الكلام وسماع الانعام فقال الربيع لمفرج وقد داخله الفرح ولياب فواده وانشرح اعلم اني ما يقيست ارجمع الى الاوطاين . حفي اقهد الملك البمان وانرك يزيارنه حجمة لي عنه كل انسان قال مفرح وابا اسير في صحيتك البه . واتركه يوليك من الاحسان ما تشكره عليه * ولم نزالاعلى مثل ذلك الكلام حتي انسدل الظلام . وهجعت الناس يف الخيام . واضطجع كل مستيقظ ونام * فحيشذ دخل هلهما يشارة . واستادن مولاهآ في تلك
Bogga 663