648

============================================================

154

امر اكال : عالس علد الو* والال: وحح مى قامة] بله صمال وقال وبالك با اين الخا واتيجه الرا تلاجل موله واز دياد عشةك وجوالح . سلمت مولا نك وعلبها من الجوهر المتخب . ما ل بوجد عند احد من ملوك العرب فوحق من رفع الساء رحذ الارص من طن وبلاء لولم سنى لك، فى النبهم كت مكت بدنك هذا الحسام ولكن قظطك لابشفي تابي العلييل ولا يبرد لي نار ولاغليل وانا اعلم ان هذا اخر العهد من عبلة وسوف نزد اد هذه المصيبة والدبلة ولولاهيبة الملك زهير واولاده الاجواد . لجردت الان سيفي في بنى زياد وجعلنهم مثلا بين العباد لانهم لم يتركوا من انواع العدارة شيا الا تعاطوه. ولا من الافساد والشرصنفا الا هيأره فبيناهم في نعل ذلك ياذا بر سول املك زمير قد حضر وقال له قد بلغ المك طرا من حديكم فتكذر ونشؤش صاؤ خاطره وتعݣر وهو يستد عيكم الى حضر ته حق يقف على حتيقة الخبر. فساريا حتى دخالوا عليه. رتمثاوا بين يديه وفصوا عليه عديث خميسة وارقنوه على حقيقة تالك الدسيسة . فقال يالها من قضية عظيمة وداه بة جسيبه والله ان هذا من اعجب العجايب . ان تسبم تاتا من يين المضارب وهيستاقد شاعت في المشارق والمقابب ثم له ارسل فى طلب الربيع لمحضرمع اخونه . ومن يلوذ به ثن اعله ورفقته فحيوا وسلهوا ثم جاسوا والم بتكلهوا فالتفت

Bogga 655