647

============================================================

اد

ملقبات على وجه المهاد ينرلوا الهما وطلوها. وسالوما عرال قل ل حالها. وما الذي جرى لمبلة ويا دعالعاء فقالا ان عبلة اخنها الجل م وسارت بهامن اول البل ققال ها شداد بانا س 4ال .) .a 0لاوا15 ن ر7 اعواى ان خس الت لعلة ال ابن عبك عنر قول لل اشري فيهدا ادل المير. واتظر بوعلى شاعلى الندبه حد ر رق. وسد ا م فحرجنا على مثل هذا الكلام . وما استقربنا المقام . حق مجهت ب نزدادهذه الها ار: ص بعبر الاعه پا( وساروا بعبلة بين الروابى والتلال ر/اب, لاسا قال بلاسبع بد اد كلا با اخنه الحق. والنهب: قوا، با ريول من شدة الغيظ واحترق . وقال لخميسة ريلك من ارسلك ] ابر حب بيذه الرسالة . وعلمك ان تقولى لعبلة تلك المقالة . قالث بتدعاه الس بامولاي خذ لى من عدتر الامان. حتي احديكم بماجرى وكان ل .3 سبيدم الى حض له. نا فعند ذلك اخذها شداد في ركابه وعاد الى الغيام . واجتمع نفوعار ختة :ل بعنتر واخذ لها منه الذعام . واعاد عليه ما فالت من التلام ثم ي مسه الله حدتته يحلية الغبر . وما دار بينها وبين الربيع من الكلام الذي الا تمرر وكيف انه اعطاما الدملج الذهب *واوعدها بزواج عبده -14 عند بلوغ الارب. نلما سع عننر ذلك المقال . وونف علي رل ف طلب

الاثت رصو. دا

Bogga 654