649

============================================================

254 اللك ره رعلى الريع وقال له عل سمعت باجرى لهولء القم فى صباح منا الوم فال نم وقد صب على مذا الحال فركبيت مع اخوني وتقرقيا في البرارى والتلال . وكذبنا غايه الكذ. وبذلنا الجهد والجمد ه فا عرفنا لها خبرا ولاراينا لها اثراء وهذا الامر ليس هوقليل . ولا يرضى به الا كل جاد ذليل. لان عاره عليا عايد. ولا يرضى به الاكل عدؤ وحالسد فقال مااك ابو عبلة ياربيع دع عنك زخاريف المحال . ورد

علينا ابتنا بما عليها من المال والاخرجنا معك من المقال الى العال وانزاها حرتا تديدة التال وتركا العربه تضرب بنا الامثال ما بقيت الايام والليال كما ضربت جرب السوس م فدا وكد ات ال قورتى مليا او خميسة حدثتنا بفعااك . وما دبرت من مكرك واحتيالك * فلما سمع الربع مقاله . اصغرلون وجهه وتغيرت احواله واخذنه الدهشة * واستولت على قلبه الرعشة . وعلم انه لا ينجيه مزا هذه الورطة الوبلمة . الا استعمال الخداع والحبلة فقال لالك انا اعذرك في ذلك . لانك فقدت الدرة المصونة والجومة المكنوة . ولكن اعلم ابها الامبر . والسيد الخطبر ان رنيه قدرنا ما سقط بعد الى هذا الحده وكلامنا لم بزل مسموع لبرا حتى تسمع فينا كلام آمة ذميمة . لاندر لها ولا قيسة لازرا تعلم ما في قلوبكم علينا من الاحقاد . وعدمه الالعه وانوا ~~0

Bogga 656