595

============================================================

4 العلام . ان كنت صادفا فبما فلته من الكلام . فلك مزيه الاكرام . والانعام العام . فاذا وفعت عيني عليه اخذته اسير.

ولو كمان معه الف فارس نحرير. والصواب ان آخذ لنفى الراحة الى وقت السحرء ثم اركب الى لفاء عبدكم عنتر . لانه ما دام قد فقدك في هذا النهار . فما يرجع من هذه الديارء ولا بقدر على الرواح الآ بك . ولربما سارفي طلبك . ولا بد من ان يعبر هذا الطريق. وتسوقه الي علاثم السعادة والتوفيقء ثم انه نول عن ظهر الجواد . وقدم ما تيسر هنده من الزاد . وصارا ياكل ويطعم مالك بن الملك نزهير. ويساله عن سبب مجهم الى هذه الديار واوعده بالسلامة والخلاص من الضير. ومالك يحمدثه بالزور والمحال. ويخدهه بالكذب والضلال . وجعل يخبره بخير مالك ابو عبلة وكيف هرسب بابتته الى بني كندة .

واقام عندهم مدة . ثم قال له في اخر كلامه ان عتترة انى في خمسين من ابطال بني قراد* وسرق عبلة من بنى كندة وعاد وانا كنت معه على سبيل المعاونة فقل علينا الراد. فنزلنا في هذه الارض والمهاد . فصرنا نطلب الصيد لتقتات بنه على قطع هذا الر باقر. را يال ماله مبو يخ الجر وج جا الاكثر حتي جن الليل واحكره فاضطجع الاهرالى ونام وبقيت الجارية واففه على الاقدام . وكانت قد تعبت من المغي وقلة الطعام ولما رات مالك على تلك الحال زادهمها. وكثر حزنها

Bogga 602