سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
511 وغمها . وصبرت علي البدوي حتى غلب عليه الرقاده وغرق في بحر السهاد . فانت الي مالك وحلت كنافه وقالت له يافتى اطلب لنفسك النجاه. في هذه الفلاه . ودعني وهذا المريده يفعل بى ما يريد. فقال لها مانك . لاونمة العرب لا فعلت ذلك . ولا تركمت هذا الجار يحكم في حما لك لانه اذا فقدني يعلم انه من فعالك وقد كرهت نفسي الحياء . واشتاقت الى الوفاء ثمانه وتب لياخذ سيفه . ويبادر الي خصسمه ليقثله ويسقيه كاس حتفه فانتبه البدوي من المنام . وسل سمنه وهجم عليه ليسقيه كاس الحمام . وكان مالك قد ملك الحسام. فتدانيا من يعضها تحت غسق الظلام . واخذا في الضرت بالسيوف والطعن بالرماح . الى ان طلعت غرة الصباح . فتعب مالك وا تخن بالجراح . وراى نفسه انه هالك لاحال. فسلم نفسه اليه خوفا من شرب كاس الوبال . فاعاده الى الشد والكتاف.
وقوحى منه السواعد والاطراف . وصار يقول له يا ابن الانذال كلما حدثتني ه فهو زور ومحال. ولا بدما اعدمك مهجنك لانك محتال. ثم انه عاد الى الجارية وقد علم انها خامرت عليه فجلدها بالصوت وشدها على الناقة وساقها بين يديه وفعل بمالك. مثل ذلك . ثم ركب جواده وسار وقدظن انه نال غاية المد والفنخار وانشد وقال اساواع فعالى والدانل باعلى النا والعافات ثول
Bogga 603