594

============================================================

17

، و ب(] حتق اطفي ما بقلبى من لهيب الاشتعال . فوفعت بهذه الجارية التي ايصرتها. وكانت ه ايرة بع اين عبها فقتلته واسرنها .

ويعد هذا وقعت انت فى يدي. وسوف ابلغ بك غاية مقصدى ونهرد حرارة كبدى * قال الاصعي فلما سوع مالك من الاعرالى هذا المقال.

اطمع نفسه في المحال. وطلب الحلاص بالمكر والاحمال. وقال له ياوجه العربء اشكر الهبل الذي هون عليك الطلب.

وقراب عليك الطريق والسفره ولراحك من تعب هذا البرا الاقفر. فان الذي تطبه هوها هنا في ارض الربات . وما بعه اكثر من عشرة رجال من الاصحاب . وانا قد فارقته في هذا الصباح. وهو يطاب صهد الغزلان . فلاح لي ظلم من النعام فتبينه الى هذا المكان. وقد وقعت بي وانا ثعبان. وجوادي قصر من كثرة الجري والجولان. ونصرت علي وبلغت مرادله مفي . فايفي فوادك يقتلى او اصفح عني لانه لم يبق للاعتذار بجال. ولا للاستقالة مقال . وما تم طريق الأ معاملتك لي با لاحسان والافضال وان كنت كما ذكرت بانك فارس نجيب.

سر ال غربمك فانك منه فريب م عنى ننال حماجيك وبلغ مامولك. ويصبح عنتر اسيرك ومقتولك . فلما سبع كلامه صاح يا للعرت . وقد اخذه الفرح والطرب. وقال وحق الملك س

Bogga 601