795

Gabayaaga Kiristaanka

شعراء النصرانية

Daabacaha

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Sanadka Daabacaadda

1890 م

وقد برد الليل الطويل عليهم ... ومر بهم لفح من القر أعسر

تنادوا بان حلوا قليلا وعرسوا=وحفوا الركاب حولكم وتيسروا

بعينيه لما عرسوا ورحالهم ... ومسقطهم والصبح قد كاد يسفر

ففاجأهم يستن ثاني عطفه ... له غبب كأنما بابت يمكر

فنادوا جميعا بالسلاح ميسرا ... وأصبح في حافاتهم يتنمر

وندت مطاياهم فمن بين عاتق ... ومن بين مود بالبسيطة يعجز

وطاروا بأسياف لهم وقطائف ... وكلهم يخفي الوعيد ويزجز

فأول من لاقى يجول بسيفه ... عظيم الحوايا قد شتا وهو اعجز

فقضقض بالنابين قلة رأسه ... ودق صليف العنق والعنق أصعر

ووافى به من كان يرجو إيابه ... فصادف منه بعض ما كان يحذر

ومن وصفه للأسد ما روي في بعض المجاميع المخطوطة (من الرجز) :

كالليث عنده الليوث الضيغم ... يرضعن أشبالا ولما تفطم

فهو يحامي غيره ويحتمي ... عبل الذراعين كريه الشدقم

ليث الليوث في الصدام مصدم ... وكهمس الليل مصك هيصم

ذي جبهة غرا وأنف أخثم ... يكنى من الناس أبا محطم

قسورة عبس صفي الشجعم ... صم صمات مصلخد صلدم

أغضف رئبال خدب قدعم ... منتشر العرف هضيم هيضم

من هيبة المنون لم يجمجم ... رهبة مرهوب اللقاء ضيغم

إذا تناجي النفس قالت صمم ... غمغمة في جوفها المغمم

مجرمز شأن ضرار شيظم ... عند العراك الفنيق المعلم

يفدي الكمي بالسلاح المعلم ... منه بأنياب ولما تقضم

ترى من الفرس به نضج الدم ... بالنحر والشدقين لون العندم

أغلب كم رض أنوف الرغم ... إذا الأسود أحجمت لم يحجم

ومما يروى لأبي زبيد أيضا في وصف الأسد قوله (طويل) :

يظل مغبا عنده من فرائيس ... رفات عظام أو غريض مشرشر

ومن وصفه للأسد ما رواه ابن السكيت في تهذيب الألفاظ (ص 283) (من البسيط) :

إذا تبهنس يمشي خلته وعثا ... وعت سواعد منه بعد تكسير

وقال أيضا فيه (من الوافر) :

فلما أن رآهم قد توافوا ... أتاهم وسط أرجلهم يميس

وفي اللسان (في مادة حمر) له في وصف الأسد أيضا (من الطويل) :

إذا علقت قرنا خطاطف كفه ... رأى الموت رأي العين اسود أحمرا

Bog aan la aqoon

Gabayaaga Kiristaanka | Usul