793

Gabayaaga Kiristaanka

شعراء النصرانية

Daabacaha

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Sanadka Daabacaadda

1890 م

فقال له عثمان: اسكت قطع الله لسانك فقد أرعبت قلوب المسلمين. ثم حضر بعد ذلك عند معاوية بن أبي سفيان وعنده جماعة من أصحابه فقال: أيكم يصف لي الأسد؟ فقام أبو زبيد الطائي ثم جثا بين يدي معاوية فقال: يا أمير المؤمنين أنا أصفه لك حتى كأنك تراه. (له عينان حمراوان كوهج النيران، كأنما نقرتا بالمناقير في عرض الصفوان، هامته رعد، إذا مشى تبهنس، وإذا أليل اعلنكس وتجسس، من قاسمه ظلم، ومن قارعة غشم) ثم أنشأ (من الطويل) :

عبوس شموس مصلخد خنابس ... جريء على الأرواح للفرن قاهر

منيع ويحمي كل واد يرومه ... شديد أصول الماضغين مكابر

براثينه شثن وعيناه في الدجى ... كجمر الغضا في وجهه الشر ظاهر

يدل بأنياب حداد كأنها ... إذا قلص الأشداق عنها خناجر

فقال له معاوية: نعته نعتا خلته أن سيثب علي من ورائي.

ومما رواه أبو علي القالي في أماليه (3: 183-185) ورفعه إلى أبي عبيدة قال:

اجتمع عند يزيد بن معاوية أبو زبيد الطائي وجميل بن معمر العذري والأخطل التغلبي فقال لهم: أيكم يصف الأسد في غير شعر فقال أبو زبيد: (لونه ورد، وزئيره رعد (وقال مرة أخرى: رغد) ، ووثبه شد، وأخذه جد، وهوله شديد، وشره عتيد، ونابه حديد، وأنقه أخثم، وخده أدرم، ومشفره أدلم، وكفاه عراضتان، ووجنتاه ناتئتان، وعيناه وقادتان، كأنهما لم بارق، أو نجم طارق، إذا استقبلته قلت أفدع، وإذا استعرضته قلت أكوع، وإذا استدبرته قلت أصمع، بصير إذا استغضى، هموس إذا مسى، إذا قفى كمش، وإذا جرى طمش، وبراثنه شنتة، ومفاصله مترصة، مصعق لقلب الجبان، مروع لماضي الجنان، إن قاسم ظلم، وإن كابر دهم، وإن نال غشم. ثم أنشأ يقول (من الرجز) :

خبعثن أشوس ذو تهكم ... مشتبك الأنياب ذو تبرطم

وذو أهاويل وذو تجهم ... ساط على الليث الهزبر الضيغم

وعينه مثل الشهاب المضرم ... وهامه كالحجر الململم

Bog aan la aqoon

Gabayaaga Kiristaanka | Usul