791

Gabayaaga Kiristaanka

شعراء النصرانية

Daabacaha

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Sanadka Daabacaadda

1890 م

على جناجنه من ثوبه هبب ... وفيه من صائك مستكرة دفع

كأنما هو في أهداب أرملة ... مسرول وإلى الإبطين مدرع

أفز عنه بني الخالات جرأته ... لا الصيد يمنع منه وهو ممتنع

في ما اكتسبن رئيس غير منفصم ... وليس فيما يرى من كسبه طمع

حتى انتهى إلى آخرها فقال له عثمان (الأغاني 42: 11-52) وطبقات الشعر للجمحي ص 196 والمحاسن والأضداد للجاحظ ص 112) : تالله تذكر الأسد ما حييت والله أني لحسبك جبانا هرابا (ويروى: هدانا) . قال: كلا يا أمير المؤمنين ولكني رأيت منه منظرا وشهدت منه مشهدا لا يبرح ذكره يتجدد في قلبي ومعذور أنا يا أمير المؤمنين غير ملوم. فقال عثمان: وأنى كان ذلك.

قال: (خرجت في صيابة أشراف من افناء قبائل العرب ذوي هيئة وشارة حسنة ترتمي بنا المهاري بانسائها (الأغاني: باكسائها) ومعنا البغال عليها العبيد يقودون عتاق الخيل ونحن نريد الحارث ابن أبي شمر الغساني ملك الشام فاخروط (غ: اخرورط) بنا المسير في حمارة القيظ حتى عصبت الأفواه وذبلت الشفاه وشالت (غ: وسالت) المياه وأذكت الجوزاء المعزاء وداب (غ: وذاب) الصيهد وصر الجندب وضاف (غ: وأضاف) العصفور الضب في وجاره (غ: في وكره. ويروى: في جواره) فقال قائلنا: يا أيها الركب غوروا بنا في ضوج هذا الوادي. وإذا واد قد بدا قد بدا يمينا كثير الدغل، دائم الغلل، شجراؤه مغنه، وأطياره مرنة، فعطفنا رحالنا بأصول دوحات كنهبلات، ونبعات منهدلات، فأصبنا من فضلات المزاود وأتبعناها بالماء البارد.

Bog aan la aqoon