Gabayaaga Kiristaanka
شعراء النصرانية
Daabacaha
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Sanadka Daabacaadda
1890 م
وقد ورد ذكر أبي زبيد في كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار لخليل بن أيبك الصفدي قال: (ومنهم أبو زبيد الطائي واسمه حرملة بن المنذر وكان نصرانيا من متنصرة العرب، والواقع في هذا الدين أكله إذ اغترب (كذا) ، قل أن طوت طي. على مثله بردها، أو مدت بمثل أنواء قريحته وردها، تجلب سرابيل الدماء، وانتسب إلى المنذر وهو ابن ماء السماء، إلا أنه لو ولد مثل المنذر لقدمه على نبيه لتحقيقه، أو وآخى النعمان لما أجراه إلا مجرى شقيقه) .
(أبو زبيد والأسد)
ومما اشتهر به أبو زبيد وصفه للأسد قيل أنه لقيه في بعض أسفاره بالنجف فرأى من بطشه ما أرعد فرائصه فوصفه وصفا لم يأت بمثله غيره.
أخبر أمين الدولة الشيرزي في كتابه جمهرة الإسلام قال: حضر أبو زبيد ذات يوم عند عثمان بن عفان وعنده المهاجرين (المهاجرون) والأنصار فتذاكروا مآثر العرب وأيامها وسيرها وأشعارها فالتفت إليه عثمان فقال: يا أخا تبع دين المسيح أسمعنا بعض شعرك فقد أنبئت أنك تجيد الشعر. فأنشده كلمته العينية التي يصف فيها الأسد وهي (اطلب الحماسة البصرية 219: 2-220) .
من مبلغ قومنا النائين إذ شخصوا ... أن الفؤاد إليهم شيق ولع
تناذروني كأني في أكفهم ... حتى إذا ما رأوني خاليا نزعوا
واستحدث القوم أمرا غير ما وهموا ... وطار أنصارهم شتى وما جمعوا
والدار إما نأت بي عنهم فلهم ... ودي ونصري إذا أعداؤهم سبعوا
إما بحد سنان أو محافلة ... فلا قحوم ولا فان ولا ضرع
حمال أثقال أهل الود آونة ... أعطيهم الود مني بله ما سمعوا
كأنما يتفادى أهل أمرهم ... من ذي زوائد في أرساغه فدع
ضرغامة أهرت الشدقين ذي لبد ... كأنه برنس في الغاب مدرع
بالشي أسفل من حماء ليس له ... إلا بنيه وإلا عرسه سبع
أبن عريسه غناؤها أشب ... ودون غايتها مستورد شرع
شأس الهبوط رناء الحاقنين متى ... ينشغ بوارده يحدث لها فزع
أبو شتيمين من حصاء قد أفلت ... كأن أطباءه في رسغها رقع
أعطيتها جهدها حتى إذا وجمت ... صدت وصدا فلا غيل ولا فدع
وردين قد أخذا أخلاق شيخهما ... ففيهما عزمة الظلماء والجشع
غذاهما بلحوم القوم مذ شدنا ... فما يزال بوصلي راكب يضع
Bog aan la aqoon