773

Gabayaaga Kiristaanka

شعراء النصرانية

Daabacaha

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Sanadka Daabacaadda

1890 م

إذا الله عادى أهل لؤم ورقة ... فعادى بني العجلان رهط ابن مقبل

قبيلة لا يغدرون بذمة ... ولا يظلمون الناس حبة خردل

ولا يردون الماء غلا عشية ... إذا صدر الوراد عن كل منهل

تعاف الكلاب الضاريات لحومهم ... وتأكل من كعب وعوف ونهشل

وما سمي العجلان إلا لقيلهم ... خذ القعب واحلب أيها العبد واعجل

أولئك إخوان اللعين وأسوة اله ... جين ورهط الواهن المتذلل

وكان بنو العجلان يفتخرون باسمهم لقب به جدهم عبد الله بن كعب لتعجيله القرى لضيوفه فلما قال النجاشي شعره رغبوا عنه واستعدوا على النجاشي عمر بن الخطاب فحبسه وقيل جلده.

ومن هجائه قوله يهجو الأنصار وقومهم الخزارجة من بني النجار (من الطويل) :

لستم بني النجار أكفاء مثلنا ... فأبعدكم منا هناك بأبعد

فإن شئتم نافرتكم عن أبيكم ... إلى من أردتم من تهام ومنجد

فالتجأ بنو النجار إلى حسان بن ثابت ليرد عليه ففعل وهجا بني الحماس رهط النجاشي وبني الحارث بن كعب فاهتم للأمر عبد الله بن مدان الحارثي فأتى بالنجاشي إلى حسان فاعتذر إليه ... ومن أقوال النجاشي في بني عبد المدان يمدحهم قوله (من الوافر) :

وقد كنا نقول إذا رأينا ... لذي جسم يعد وذي بيان

كأنك أيها المعطى بيانا ... وجسما من بني عبد المدان

وكان النجاشي يتشيع ومن قوله في يوم صفين كتب به إلى معاوية (ابن قتيبة) ص 89 العقد الفريد لابن عبد ربه 294: 2 وخزانة الأدب 368: 4 وحماسة البحتري (ص 233) قال (من البسيط) :

يا أيها الملك المبدي عداوته ... انظر لنفسك أي الأمر تأتمر

وما شعرت بما أضمرت من حنق ... حتى أتتني به الأخبار والنذر

فإن نفست على الأقوام مجدهم ... فابسط يديك فإن المجد يبتدر

واعلم بأن علي الخير من نفر ... شم العرانين لا يعلوهم بشر

نعم الفتى أنت إلا أن بينكما ... كما تفاضل ضوء الشمس والقمر

وما أخالك إلا لست منتهيا ... حتى يمسك من أظفاره ظفر

إني امرؤ قل ما أثني على أحد ... حتى أبين ما يأتي وما يذر

لا تحمدن امرءا حتى تجربه ... ولا تذمن من لم يبله الخبر

ومنها في حماسة البحتري (ص 19) :

أمشي الضراء لأقوام أحاربهم ... حتى إذا ظهرت لي منهم الفقر

Bog aan la aqoon