772

Gabayaaga Kiristaanka

شعراء النصرانية

Daabacaha

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Sanadka Daabacaadda

1890 م

عاش دهرا في الجاهلية ولما فتح السلمون أنحاء اليمن أسلم النجاشي مع من دخل الإسلام لكنه لم يكترث لفرائض دينه. قال ابن قتيبة في الشعر والشعراء (ص 188) : وفي خزانة الأدب (368: 4) (وكان النجاشي فاسقا رقيق الإسلام) ثم روى قصته في رمضان مع سمعان بن هبيرة المعروف بأبي السمال قال (وخرج في شهر رمشان على رفس له يريد الكناسة فمر بابي سمال الأسدي فوقف عليه فقال: هل لك في رؤوس حملان في كرش في تنور من أول الليل إلى آخره قد أينعت وتهرأت. فقال له: ويحك في شهر رمضان تقول هذا. قال: ما شهر رمضان وشوال غلا واحدا. قال: فما تسقيني عليها. قال: (شرابا كأنه الورس يطيب النفس ويجري في العرق ويكثر الطرق ويشد العظام ويسهل الكلام) . فثنى رحله فنزل ودخلا المنزل فأكلا وشربا. فلما أخذ فيهما الشراب تفاخرا فعلت أصواتهما فسمع ذلك جار لهما فأتى علي بن أبي طالب رض فأخبره فبعث في طلبهما. فأما أبو السمال فشف الخص ونفذ إلى جيرانه فهرب وأخذ النجاشي فأتي به علي بن أبي طالب فقال له: ويحك ولداننا صيام وأنت مفطر. فضربه ثمانين سوطا وزاده عشرين سوطا فقال: ما هذه العلاوة يا أبا الحسن. قال: هذه لجرأتك على الله في شهر رمضان. ثم وقفه للناس في تبانه ليروه فهجا أهل الكوفة قائلا (من البسيط) :

إذا سقى الله قوما صوب غادية ... فلا سقى الله أهل الكوفة المطرا

السارقين إذا ما جن ليلهم ... والطالبين إذا ما أصبحوا السورا

ألق العداوة والبغضاء بينهم ... حتى يكونوا لمن عاداهم جزرا

ومما يدل على ضعف إسلامه قوله يهجو قريشا ولقبها بسخينة وهو طعام رقيق من دقيق وسمن كان القرشيون يكثرون من أكله (من الطويل) :

إن قريشا والإقامة كالذي ... وفي طرفاه بعد أن كان أجدعا

وحق لمن كانت سخينة قومه ... إذا ذكر الأقوام أن يتقنعا

وقال يهجوهم أيضا (من الطويل) :

سخينة حي يعرف الناس لونها ... قديما ولم تعرف بمجد ولا كرم

فيا ضيعة الدنيا وضيعة أهلها ... إذا ولي الملك التنابلة القزم

وعهدي بهم في الناس ناس وما لهم ... من الحظ إلا رعية الشاء والنعم

وهجا كذلك تميم بن أبي مقبل وحيه بني العجلان (ابن قتيبة ص 188 وخزانة الأدب 112: 1) فقال (من الطويل) :

Bog aan la aqoon