Gabayaaga Kiristaanka
شعراء النصرانية
Daabacaha
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Sanadka Daabacaadda
1890 م
وروى له أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين (ص 37) قوله وكان لما أسن استأذن قومه في وظاء يجلس عليه في ناديهم وكان قد كبر ورق عظمه. فابطأوا عليه فقال (من الوافر) :
أجيبوا يا بني ثعل بن عمرو ... ولا تكموا الجواب من الحياء
فاني قد كبرت ورق عظمي ... وقل اللحم من بعد النقاء
وأصبحت الغداة أريد شيئا ... يقيني الأرض من برد الشتاء
وطاء يا بني ثعل بن عمرو ... وليس لشيخكم غير الوطاء
فإن ترضوا به فسرور راض ... وان تأبوا فاني ذو إباء
سأترك ما أردت لما أردتم ... وردك من عصاك من العناء
لأني من مساءتكم بعيد ... كبعد الأرض من جو السماء
وإني لا أكون بغير قومي ... فليس الدلو إلا بالرشاء
فأذنوا له أن يبسط في ناديهم وطابت به أنفسهم وقالوا: أنت شيخنا وسيدنا وابن سيدنا وما فينا أحد يكره ذلك ولا يدفعه.
وقد رويت له أبيات من الرجز قالها في صفين (وقعة صفين 281: 3) :
أقول لما أن رأيت المعمعة ... واجتمع الجندان وسط البلقعه
هذا علي والهدى حقا معه ... فمن أراد غيه فضعضعه
يا رب فاحفظه ولا تضيعه ... فانه يخشاك ربي فارفعه
وروي له أيضا غذ حمل في صفين على عبد الرحمان بن خالد (321: 4)
أرجو إلهي وأخاف ذنبي ... وليس شيء مثل عفو ربي
يا ابن الوليد بغضكم في قلبي ... كالهضب بل فوق قنان الهضب
وروي لابنه طريف وكان في يوم صفين حاملا للواء فاقتحم ساحة الوغى وهو يقول راجزا (302: 4)
أبعد عمار وبعد هاشم ... وابن بديل فارس الملاحم
ترجو البقاء مثل حلم الحالم ... وقد عضضنا أمس بالأباهم
فاليوم لا تقرع سن النادم ... ليس امرؤ من يومه بسالم
ومن ظريف ما أخبره ابن قتيبة في الشعر والشعراء عن كرم عدي بن حاتم ما حرفه قال (ص 237) : (أتى سالم بن دارة الأسدي عدي بن حاتم فقال له: قد مدحتك. فقال عدي: أمسك عليك حتى أنبئك مالي فتمدحني على حسبه. لي ألف صانية وألفا درهم وثلاثة أعبد وفرسي هذا حبيس في سبيل الله فقل. قال:
تحن قلوصي في معد وإنما ... تلاقي الربيع في ديار بني ثعل
وأبقى الليالي من عدي بن حاتم ... حساما كلون الملح سل من الخلل
أبوك جواد لا يشق غباره ... وأنت جواد ما تعذر بالعلل
Bog aan la aqoon