770

Gabayaaga Kiristaanka

شعراء النصرانية

Daabacaha

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Sanadka Daabacaadda

1890 م

فإن تتقوا شرا فمثلكم اتقى ... وان تفعلوا خيرا فمثلكم فعل

فقال له عدي: أمسك عليك لا يبلغ مالي أكثر من هذا. وشاطره ماله.

9- سمعان بن هبيرة

هو أبو السمال (ويروى السماك والسمال) سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بجير ابن عمير الأسدي شاعر نصراني من بني أسد بن خزيمة أسلم مع قومه عند ظهور الإسلام لكنه ارتد إلى دينه بعد وفاة محمد وتبع طليحة بن خويلد بن نوفل مع الحليفين أسد وغطفان. فأسرع أبو بكر وأرسل سرية مع خالد بن الوليد فانهزم طليحة ولحق بنواحي الشام عند بني جفنة النصارى وتبدد قومه. فعاد سمعان بن هبيرة إلى الإسلام.

وقد نظم أبو حاتم السجستاني سمعان بن هبيرة في سلك المعمرين قال (ص 54) : إنه عاش مائة وسبعا وستين سنة. قال الصفدي في الوافي بالوفيات (سمعان بن هبيرة أبو السمال الأسدي الكوفي شاعر فصيح وفد على معاوية وكان مع طليحة على الردة وكان لا يغلق على أربابه بابا فينادي مناديه في السوق والكناسة: (من كان ها هنا من الأعراب ممن ليست له خطة فعليه بمنازل أبي السمال ألا وبني كلب خاصة) . فقيل له: لم خصصت كلبا. قال: لأنهم ليس لهم في الكوفة كثير أهل. فلما بلغ ذلك عثمان بن عفان اتخذ للأضياف منازل. قال ابن المزربان: وسمعان بن هبيرة هو الذي شرب الخمر عند النجاشي في شهر رمضان نهارا فهرب أبو السمال وحد علي بن أبي طالب عنه النجاشي. ومن شعره (من البسيط) :

لن ندعي معشرا ليسوا بأخوتنا ... حتى الممات وأن عزوا وأن كرموا

إذ نحن حي جميع الأمر حلتنا ... غورا تهامة والإساف والحرم

ثم استمرت بهم درا مفرقة ... بين الجميع ودهر زينة أضم

وهو الذي يقول (من الطويل) :

وهازئة من شيبتي وتحنني ... وطول قعودي بالوصيد أفكر

تقول فنى سمعان بعد اعتداله ... وبعد سواء الرأس فالرأس أزعر

فقلت لها لا تهزئي إن قصرك م المنايا وريب الدهر بالمرء يغدر

فكم من صحيح عاش دهرا بنعمة ... فحل به يوم أغر مشهر

وصار لقى في البيت لا يبرح الفنا ... رذيا عليه كأبة وتوقر

وقد كان مدلاجا إلى المجد متعبا ... إليه المطايا عمره ليس يفتر

فلما ترمته المنايا وريبها ... تقوس منه الظهر فالخطو مقصر

Bog aan la aqoon