Gabayaaga Kiristaanka
شعراء النصرانية
Daabacaha
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Sanadka Daabacaadda
1890 م
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Gabayaaga Kiristaanka
Luis Shikho Yasuciشعراء النصرانية
Daabacaha
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Sanadka Daabacaadda
1890 م
ونحن نطعم عند القحط مطعمنا ... من العبيط إذا لم يظهر الفرع
وننصر الناس تأتينا سراتهم ... من كل أوب فنمضي ثم تتبع
فلا ترانا على حي نفاخرهم ... إلا استقادوا أو كاد الرأس يقتطع
فمن يفاخرنا في ذاك نعرفه ... فيرجع القوم والأخبار تستمع
إذا أبينا فلا يأبى لنا أحد ... إنا كذلك عند الفخر نرتفع
وروى له ابن هشام في سيرة الرسول (ص 937) قوله يخاطب محمدا ورواه في الأغاني لعطارد بن حاجب (طويل) :
أتيناك كيما يعلم الناس فضلنا ... إذا اختلفوا عند احتضار المواسم
بأنا فروع الناس في كل موطن ... وأن ليس في أرض الحجاز كدارم
ثم رووا هناك ما رد به عليه حسان بن ثابت. وزعموا أن الوفد أسلموا ومنهم الزبرقان وأن بني الإسلام استعمله على صدقة قومه بني تميم. قال ابن سعد في طبقاته (24: 7) : (فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عليها وارتدت العرب ومنعوا الصدفة وثبت الزبرقان بن بدر على الإسلام وأخذ الصدقة من قومه فأداها إلى أبي بكر الصديق وكان ينزل أرض بني تميم ببادية البصرة وكان ينزل البصرة كثيرا) .
وقال ابن سلام الجمحي في كتاب طبقات الشعراء (ص 25) : (وكان الزبرقان شاعرا مفلقا) . ثم ذكر تحامل بني قريع عليه وحملهم الحطيئة على هجائه وهجاه البغيض والمخبل السعدي. قال ابن سلام: (وكان الزبرقان يعاتبهم ولم يكن يهجوهم وكان حليما) . وكان سبق فأضاف الحطيئة وجعله في جواره في سنة مجدية وأوصى امرأته بإكرامه فصدر منها يوما جفوة فسعى بنو بغيض فجذبوه حتى هجا الزبرقان فاستعدى عليه عمر بن الخطاب فحبسه عمر ثم استندمه وأطلق سبيله (الأغاني 52: 2-55) .
Bog aan la aqoon