Gabayaaga Kiristaanka
شعراء النصرانية
Daabacaha
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Sanadka Daabacaadda
1890 م
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Gabayaaga Kiristaanka
Luis Shikho Yasuciشعراء النصرانية
Daabacaha
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Sanadka Daabacaadda
1890 م
وذكر الراوي بعد ذلك مصالحة كسرى للعرب وزواج الحرقة مع ابن عمها الملك الريان بن المنذر الذي أدرك الإسلام ومات في سنة الهجرة في يوم أحد. على أن هذه الرواية تخالف ما سبق من امتناع الحرقة هند بنت النعمان عن الزواج بعد موت أبيها وانحباسها في الدير الذي شيدته في الحيرة.
ثم أن الكتبة لم يقتصروا على ما ذكروه من أمر هند بنت النعمان وإنما زعموا أن الحجاج بن يوسف الثقفي عامل الأمويين على الكوفة خطبها لحسنها وبذل لها مالا كثيرا فتزوجها وإنما تركته وهجته فطلقها فأعطت من بشرها بخلاصها منه مائتي ألف درهم. هكذا ورد في الكتاب الرابع من ألف ليلة ولية (ص 69) .
وجاء هناك أن أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان أرسل إليها يخطبها فاشترطت عليه أن يأمر الحجاج فيقود محملها إلى دمشق لتعبث به. ولما أخذ بزمام بعيرها كشفت ستارة المحمل وضحكت منه. فأنشد هذا البيت:
فإن تضحكي يا هند يا رب ليلة ... تركتك فيها تسهرين نواحا
فأجابته بهذين البيتين (من البسيط) :
وما نبالي إذا أرواحنا سلطت ... بما فقدناه من مال ومن نشب
فالمال مكتسب والعز مرتجع ... إذا اشتفى المرء من داء ومن عطب
وروى هناك أنها رمت من يدها بدينار وزعمت أنه درهم طلبت من الحجاج أن يناوله إياها فقال: هذا دينار ليس درهما. فقالت: الحمد لله الذي عوضنا بالدرهم الساقط دينارا فناولنا إياه. فخجل من ذلك ثم أوصلها إلى قصر أمير المؤمنين عبد الملك ابن مروان ودخلت عليه وكانت محظية عنده.
ولا غرو أن هذه الرواية أيضا مصنوعة لأن موتها وقع قبل عهد الحجاج وملك عبد الملك بن مروان كما سترى. ورد في معجم ما استعجم للبكري (ص 362) (أن هند بنت النعمان التي تعرف بحرقة (ويقرأ بحريقة) هي التي دخلت على خالد ابن الوليد لما افتتح الحيرة فقال لها: أسلمي حتى أزوجك رجلا شريفا من المسلمين. قالت: أما الدين فلا رغبة بي عن ديني ولا أبتغي به بدلا وأما التزويج فلو كانت في بقية لما رغبت فيه فكيف وأنا عجوز هامة اليوم أو غد) .
Bog aan la aqoon