Gabayaaga Kiristaanka
شعراء النصرانية
Daabacaha
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Sanadka Daabacaadda
1890 م
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Gabayaaga Kiristaanka
Luis Shikho Yasuciشعراء النصرانية
Daabacaha
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Sanadka Daabacaadda
1890 م
هو أكثم بن صيفي بن رباح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم أشهر حكام العرب في الجاهلية وحكمائهم وخطبائهم.
كان من نصارى تميم وأدرك الإسلام. ويقول بعض الكتبة أرسل وفدا من قومه إلى نبي المسلمين مع ابنه حبيش فلما رجعوا أعلموه بأمره فاستحسن طريقته وحض قومه على اتباعها وأنه حاول الخروج إلى محمد فمات قبل اجتماعه به والله أعلم.
وكان أكثم أحد المعمرين ذكره أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين ومما رووا له في ذلك قوله (من الطويل حماسة البحتري ع 461) :
وان امرءا قد عاش تسعين حجة ... إلى مائة لم يسأم العيش جاهل
مضت مئتان غير ست وأربع ... وذلك من عد الليالي قلائل
فإن صح قوله بلغ من العمر مائة وتسعين سنة. على أن لهذين البيتين رواية أخرى لعلها هي الصحيحة تجعل عمره خمسا وتسعين سنة فقط وهي:
وان امرءا قد عاش تسعين حجة ... لخمس ولم يسأم العيش جاهل
فلا ترج عمرا بعد من فاد إنما ... بقاؤك في الدنيا ليال قلائل
وكان العرب يتقاضون إلى أكثم ولا يردون حكمه لنزاهته وبره. روى في الأغاني (73: 15) رفع قبيلتي الرباب وسعد دعواهما إلى حكمه. وأخبر السجستاني (ص 12) أن القعقاع وخالد بن مالك بن سلم النهشلي تنافرا إلى أكثم بن صيفي أيهما أقرب إلى المجد والسؤدد فقال: سفيهان يريدان الشر ارجعا فإن أبيتما فاني لست مفضلا أحدا من قومي على أحد كلهم إلي شرع سواء. وخلا بكل واحد مهما يسأله الرجوع عما جاء له فلما أبيا بعث معهما رجلا إلى ربيعة بن حذار الأسدي وحبس عنده إبلهما فغضبا وطلبا ردها بعنف فقال أكثم (طويل) :
نبئت أن الأقرعين وخالدا ... أرادوا بأن يستنقصوا عز أكثما
(فوبل أمهم لن يستطيعوا لمأرب) ... بعمد أرادوا أن أنم ويغنما
قال: أي يغنم خالد. وقال أكثم (طويل) :
سأحبسها حتى يبين سبيلها ... ويسرحها تحدى إلى الحي اسلم
ويمنعها قومي وتمنعها يدي ... وجرداء من أهل الأفاقة صلدم
Bog aan la aqoon