408

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

فيه [1] والمشتمل على جميع المعارف المنزلة في كتب الله السابقة، حيث كان مصدقا لما بين يديه من التوراة والإنجيل.

[كلام في البراق وصفته]

وأما تسخير البراق له صلى الله عليه وآله، فيعرف بعد ما تذكر من صفة البراق: ففي الخبر عن الصادقين صلوات الله عليهم [2] : انه «أتى جبرئيل رسول الله صلى الله عليه وآله بالبراق، أصغر من البغل واكبر من الحمار، مضطرب الأذنين، عينه في حافره وخطاه مد بصره، فإذا انتهى الى جبل قصرت يداه وطالت رجلاه، فإذا هبط طالت يداه وقصرت رجلاه، أهدب العرف الأيمن، له جناحان من خلفه» وفي رواية عنه صلى الله عليه وآله [3] : «ان الله سخر لي البراق وهي دابة من دواب الجنة، ليست بالقصير ولا بالطويل، فلو ان الله أذن لها لجالت الدنيا والآخرة في جرية واحدة وهي أحسن الدواب لونا» وفي خبر آخر [4] : جاء جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بالبراق الى رسول الله صلى الله عليه وآله، فاخذ واحد باللجام، وواحد بالركاب، وسوى الآخر عليه ثيابه، فضعضعت البراق، فلطمها جبرئيل، ثم قال أسكني يا براق! فما ركبك نبي قبله ولا يركبك بعده مثله. قال فترقت به ورفعته ارتفاعا ليس بالكثير، ومعه جبرئيل يريه الآيات من السماء والأرض» ومن طريق العامة رواه الثعلبي [5] في تفسيره مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وآله: «فإذا أنا البراق، دابة فوق الحمار ودون البغل، خده كخد الإنسان

Bogga 423