396

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

ثمرها، وشيعتهم ورقها، فهل ترى فيهم فصلا؟ فقلت: لا فقال: والله إن المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة وإنه ليولد فتورق ورقة فيها فقلت: قوله تعالى: تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها فقال: يعني ما يخرج الى الناس من علم الإمام في كل حين حين يسأل عنه- الحديث. وأقول قوله: «والله جذرها»، على الجر بواو القسم و«جذرها» بالرفع خبر «رسول الله» وقوله «فصلا» (بالصاد المهملة) أي هل ترى بين أصل الشجرة وفرعها وأغصانها فاصلة وبينونة؟! بل الكل شجرة واحدة ومن [1] أصل واحد البتة.

الطيبة العود، المعتدلة العمود، الباسقة الفروع، الناضرة الغصون، اليانعة الثمار، الكريمة الحشا.

فههنا فاكهتان: الأولى،

اعلم، أن «طيب العود» إشارة الى انتشار فيض كل ولي في أهل زمانه من المؤمنين، بل الى قاطبة العالمين واستنشاق الأرواح الطاهرة أراييحهم الطيبة من كل جهة وفي كل حين، كما كان يعقوب [2] عليه السلام يجد ريح يوسف مسيرة شهر أو أكثر من ذلك الزمن، ورسول الله صلى الله عليه وآله يجد نفس الرحمن من جانب اليمن، وكما يجد [3] الناس ريحه صلى الله عليه وآله في الطريق

Bogga 411